... وهكذا تجد التفصيل إلى درجة التجرد من أدني درجات الحياء قارن قلة الحياء هذه بقول النبي حين سألته امرأة عن كيفية الطهارة من الحيض فقال"سبحان الله ، تطهري"
موجبات الغسل عندالباجوري .
... - وذكر الباجوري [1] من موجبات الغسل"إنزال المني سواء من طريقة المعتاد أو من غيره ، كأن أنكسر صلبه فخرج منيه"
... قال"ولو شق ذكره قسمين فأدخل أحدهما في زوجة والآخر في زوجة أخرى وجب الغسل عليه دونهما"
..."ولو كان له ذكران أصليان أجنب بكل منهما""ولو دخل رجل فرج امرأة وجب عليهما الغسيل""والفرج: أي قبل أو دبر ولو من نفسه ، كأن أدخل ذكره في دبره فيجب عليه الغسل""ولو أدخل ذكره في ذكر آخر وجب الغسل على كل منهما"
الكعبة تزور الأولياء في الله
... قال ابن عابدين"وفي البحر عن عدة الفتاوي: الكعبة إذا رفعت عن مكانها لزيارة أصحاب الكرامة ، ففي الحالة جازت الصلاة إلى أرضها" [2]
... وهذه دعوي يروج لها مشايخ الضلال فقد زعموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء ومعه الكعبة قصدًا لزيارة الشيخ الرفاعي في موطنه بقرية أم عبيدة . [3]
... وزعموا أن الكعبة اتت ابن عربي هي والحجر الأسود ، وطافت حوله ثم تلمذت له وطلبت منه ترقيتها إلى المقامات العلىا فرقاها وناشدها أشعارًا وناشدته [4] وانها كانت تطوف بالشيخ إبراهيم المتبولي والشيخ أبو بكر العردوك [5] .
... ولما طغى هذا المنهج على الأمة تغير سلوكها وخلقها ومنهجها وتحجرت العقول وتخلفت أمتنا وسبقتها الأمم الاخري ، وصرنا نتساءل لماذا تراجعنا وسبقنا غيرنا . ... وهكذا هوي التقليد بالأمة إلى الدركات السفلي في حين كان عليها أن ترتفع بالعلوم كما قال تعالي"يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"واتخذ الناس من أئمة المذاهب ذريعة للتقليد الأعمى وصاروا يقلدونهم في كل شيء إلا في قولهم"لا تقلدوني"
(1) حاشية الباجوري على ابن القاسم 1/72 .
(2) حاشية ابن عابدين 1/302 المطبعة الأميرية .
(3) إرشاد المسلمين 84 روضة الناظرين 59 إحياء علوم الدين 1/269 .
(4) جامع كرامات الأولياء 1/120
(5) جامع كرامات الأولياء 1/245 و 257 .