... قا لأبوزيد الدبوسي"الأصل عند أصحابنا أن خبر الآحاد متي ورد مخالفًا لنفس الأصول مثل ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أوجب الوضء من مس الذكر ، لم يقبل أصحابنا هذا الخبر لأنه ورد مخالفًا للأصول" [1]
... وقال الكرخي في الأصول"أن كل آية تخالف قول أصحابنا فإنها تحمل على النسخ أو الترجيح والأولي أن تحمل على التأويل" [2] وهكذا بت قول الكرخي والدبوسي وصمة عار في المذهب لأنه يجعل نصوص الكتاب والسنة تبعًا لأصول المذهب الحنفي ، وكأنه عند التنازع يجب الرد إلى أصول المذهب وليس إلى الله ورسوله .
... - قال صاحب كتاب الهداية"1 / 462"عند الحديث عن موقف الامام في الصلاة على الجنازة"ويقوم الذي يصلي على الرجل والمرأة بحذاء لأنه موضع القلب ، وفيه نور الإيمان فيكون القيام عنده إشارة إلى الشفاعة"
... قال هذا مع أنه ذكر حديث انس الصحيح الصريح بأن من السمة أن يقف الإمام عند راس الرجل ووسط المرأة مع ذلك قدم الرأي السابق عليه .
... - وقال صاحب شرح العناية على الهداية الحنفي"1 - 225"على هامش فتح القدير"إن حضورهن"أي النساء"إلى صلوات الجماعات متروك بإجماع المتأخرين"وقال صاحب فتح القدير مثل قوله ، مخالفًا بذلك الحديث الصحيح"لا تمنعوا نساءكم من المساجد"/ وقد قالهما من قبل ولد لعبد الله بن عمر"فإني أمنعهن"فقال له أبوه"أقول لك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول لي هذا ؟ والله لا أكلمك أبدًا"فما كلمه حتي مات .
الانحطاط الخلقي بين الفقهاء
... ومن صور الانحطاط الخلقي بين الفقهاء ما نراه عند الجباوي والشرنبلالي وهما من الفقهاء المتأخرين حيث قالا"والأحق بالأمامة السلطان أو نائبه 0000فألاحسن خلقًا فألاحسن وجهًا فأكثرهم بشاشة فألاحسن صوتًاَ فالأحسن زوجة فالأكثر مالًا فالأنظف ثوبًا ، فالأكبر رأسًا فالأصغر عضوًا" [3]
الفاظ فقهية فاسدة:
... ونري أثار الفساد المنهجي في الفقه وثمراته السيئة تتجلي في كلام الحبشي الذي قال"خروج المني أي ظهوره إلى ظاهر الحشفة ووصوله إلى ظاهر فرج البكر أو وصوله إلى ما يظهر من فرج الثيب عند فعودها على قدميها ."
... وعلامة المني التي يعرف بها: التدفق أي الانضباب بشدة أو التلذذ بخروجه أو ريح طلع النخل أو العجين في حال الرطوبة ، وريح بياض البيض بعد الجفاف وهي علامات مشتركه بين الرجال والنساء .
... والجماع: هو ايلاج الحشفة أو قدرها من فاقدها في فرج ولو دبرا أو فرج بهيمة أو ميته فلا يجب غسل الميته من ذلك .
... والنفاس هو الدم الخارج بعد الولد ولو مجه أي قدر بزقة" [4] "
(1) تأسيس النظر 141 .
(2) الأصل للكرخي 152 ملحقة بتأسيس النظر للدبوسي .
(3) كتاب رفيق الأسفار 43 .
(4) الدليل القويم 70 .