ومن كرامات شيخهم الحبشي
وزعم تلميذه نبيل الشريف: أن الحبشي كان إذا صرخ الله أكبر تنطفئ النيران من دون ماء ولا إطفائية (سلسلة أشرطة مجالس الهدى 28/813) .
قال: وكان إذا نام في مكان يمتلئ هذا المكان عطرًا من أطيب أنواع العطور. فلما علم أحد أتباع الحبشي بهذه الرائحة بأن الرائحة من شيخهم قال له الشيخ اسكت. فلم يعد يجد الرائحة بعد أن طلب منه الشيخ عدم التحدث عن هذه الكرامة (مجالس الهدى 28/825) .
بلغم الشيخ معطر
وذكر أن الشيخ كان يبصق البلغم كثيرًا في المنديل وكانت امرأة تمس الكلينكس التي فيها بلغمه فلما أرادت أن تغسل يدها من البلغم الذي أصاب يدها إذا بها تجد آثار عطر الشيخ وقد مل الغرفة (مجالس الهدى 28/831) .
بل ذكروا أن بلغم الشيخ معطر وكانوا إذا أخذوا المنديل منه بقيت آثار العطر في أيديهم زمنًا.
وبينما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر من التسوك ليطيب فمه، لا يحتاج الحبشي لذلك لأن الله جعل بزاقه بل بلغمه معطرا!
كان أحد خدام الشيخ يكبس رجليه وكانت الغرفة مظلمة وفجأة رأى نورًا يخرج من عيني الشيخ ويدخل في صدر هذا الرجل نورًا حقيقيًا رآه والغرفة مظلمة لا بطارية ولا لمبة (مجالس الهدى 28/880) .
ومن كراماته أنه كان يَخرج من ملابسه ويذهب أينما شاء في العالم فلا يجدون إلا ثيابه ثم لا يلبث أن يعود. قال تلميذه كان الشيخ عبد الله مسافرًا إلى الحج، وكان الشيخ يلبس فرو الخروف. فغطى الشيخ جسده كله بهذا الفرو وكانوا يسيرون في الطريق وبعد قليل نزل الفرو وفرغ من جسد الشيخ يعني لم يعد الشيخ عبد الله معهم في السيارة فنظر هذا الرجل لصاحبه وقال له: انظر لم يعد أحد في الفرو ثم بعد قليل رجع هذا الثوب وانتفخ بعدما رجع الشيخ عبد الله (مجالس الهدى 28/900) .