تخريج الرواية
والرواية عند الترمذي برقم (2762) المجلد الخامس (ص 94) . قال عقبها"هذا حديث غريب". وأعقب هذه الرواية برواية ابن عمر"أحفوا الشارب وأعفوا اللحى"قال الترمذي"هذا حديث صحيح".
فانظروا هذا التعصب كيف اختار ما لم يصح وتجاهل ما هو أصح منه.
وكتم أن الراوي لحديث"كان يأخذ من لحيته عرضها وطولها"هو عمر بن هارون:
وقد حكم الحافظ ابن حجر في التقريب (4979) بأنه متروك الحديث. فكيف تزعمون أن الحافظ استدل بحديثه؟! لماذا نجد عندكم التدليس والتحريف دائمًا؟