فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 1116

وهكذا يبدو أن لأعداء المسلمين علاقة بترويج هذه التسمية بين المسلمين لتنفيرهم من دعوة تتخذ من شعار نبذ الشرك والبدع أصلها لدعوتها وانطلاقتها، في وقت كثرت فيه البدع بين المسلمين وصار الحال كما وصفه الشيخ عبد الباسط فاخوري قائلًا"إن أكثر العوام من جهة الإسلام قد تغالوا وأفرطوا وابتدعوا بدعًا تخالف المشروع من الدين القويم فصاروا يعتمدون على الأولياء الأحياء منهم والأموات معتقدين أن لهم التصرف وبأيديهم النفع والضر ويخاطبونهم بخطاب الربوبية".

قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة تلميذ زاهد الكوثري"فأما الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى فهو إمام الدعوة غير منازع، وقد كان داعية إلى الله تعالى وقام بالدعوة بحاله ومقاله وعلمه وقلمه، وما كنت في كل حين إلا مقدرًا فضله وعلمه وقيامه بالدعوة إلى الله تعالى، تلك الدعوة التي أعطت أطيب الثمرات في إعلاء كلمة الله تعالى وتصفية العقيدة من الشوائب والخرافات، والتي تتجلى آثارها في نشر العلم وكثرة العلماء. وانتشار المعاهد العلمية التي هي من أثر من آثار دعوته الخيّرة كما تتجلى آثارها في مؤازرة الإسلام والمسلمين [1] ."

(1) كلمات في كشف أباطيل وافتراءات 23 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت