صفات المخالفين لدعوة ابن عبد الوهاب
إذا تابعت ما عليه حال المخالفين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب لأدركت معاداتهم الشديدة له. وسنختار لك من بين المخالفين له ثلاث شخصيات معروفة ومعتبرة بين عالم الصوفية والأشعرية وهؤلاء هم:
ـ يوسف بن إسماعيل النبهاني.
ـ محمد بن حسن وادي الصيادي.
ـ ابن عابدين صاحب الحاشية.
ـ أحمد بن زيني دحلان.
ضلالات النبهاني
وهذا الرجل أمعن في الخرافة ويكفيك أن تطلع على ما ادعاه في كتابه (جامع كرامات الأوليا) من طرائف الأخبار الخرافية المشوهة ورقابة للمريدين وهم في قبورهم، وما وضع الله فيها بزعمهم من أسباب البركة والعلاج وسرعة الاستجابة للملهوف والمكروب وقضاء الحوائج وشفاء المرضى حتى وصفوا قبورهم بأنها (الترياق المجرب) كل ذلك لإقناع المحتاج بجدوى التوجه إليهم بالدعاء مع الله.
ما يمتاز به الأولياء عند النبهاني
فذكر النبهاني قول الشعراني أن مما تميز به الصوفية"الكشف الصحيح عن الأمور المستقبلة فيعرفون ما في بطون الأمهات أذكر هو أم أنثى أم خنثى ويعرفون ما يخطر على بال الناس وما يفعلونه في قعور بيوتهم" (جامع كرامات الأولياء 2/324) .
فمنهم من يعلم ما في الصدور وما في الأرحام.
ومنهم من يطلع على اللوح المحفوظ.
ومنهم من يحيي ويميت.
ومنهم من تأتي الكعبة إليه وتطوف هي به وتزوره (الإحياء 1/269) .
ومنهم من ينقذ أهل المراكب من الرياح . . . الخ.