فهرس الكتاب
الصوفي يقول (كن) فيكون؟
فالرفاعية يؤمنون أن الله يعطي أولياءه كلمة (كن) يتصرّفون بها في الكون وكأنه يصير بمقدورهم خلق ما يشاؤون أن يخلقوه.
فقد ذكر الصيادي أن الشيخ أحمد الرفاعي قال"وإذا صرّف الله تعالى الوليَّ في الكون المطلق: صار أمره بأمر الله تعالى: إذا قال للشيء كن فيكون" [1] .
وقال"إن الولي يحيي الموتى وأنه إذا قال للشيء"كن فيكون" [2] ."
وزعم أنه جاء في بعض الكتب الإلهية أن الله تعالى قال: يا بني آدم أطيعوني أطعكم، وراقبوني أراقبكم، وأجعلكم تقولون للشيء: كن فيكون [3] .
ونقل ابن حجر قول القرافي أن هذا قول شائع عند جهلة الصوفية وهذا كفر ويقتضي الشركة في الملك مع الله [4] .
أذكارهم المبتدعة المضحكة
ولهم أذكارهم المبتدعة نذكر منها ما أورده الصيادي شيخ هذه الطريقة: قال"اللهم أسألك بالجرة التي هي في جوهر الأمر ومدة السر وحبل الإرادة وطريق التدوير ومنهج الغيب وسلسلة الهز وسبيل العز، جرة جيم جوهر جمع مجموع جوامع جميع مجامع مجمعيات الجلال والجمال والجلالات والجلجلة والجلوات والجوليات والجولات والجهريات والجريان والجاريات والجارات والمجرورات" [5] .
"اللهم أسألك الباء المعطوف، وبباء البهاء، بتاء التأليف، بثاء الثناء، بجيم الجلالة، بحاء الحياء، بخاء الخوف، بدال الدلالة، بذاك الذكرن بزاي الزلفى، بسين السناء، بشين الشكر، بصاد الصفاء، بضاد الضمير، بظاء الظلمة" [6] . فهكذا يتوسلون إلى الله بالظلمة!!
(1) قلادة الجواهر 73 و 145 المعارف المحمدية 47 .
(2) قلادة الجواهر 73 و 145 المعارف المحمدية 47 ـ 348 ).
(3) قلادة الجواهر 147 طبقات الشعراني 1/142 .
(4) الإعلام بقواطع الإسلام 97 .
(5) قلادة الجواهر 341 - 344 .
(6) قلادة الجواهر 257 - 258 والمعارف المحمدية 102 .