فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 1116

ألاعيب الرفاعية بالنار والأفاعي

يتفاخر الحبشي بأن من كرامات الرفاعية دخولهم الفران ولا تؤثر النار والرصاص لا يؤثران فيهم [1] ، وذلك لكرامتهم عند الله تعالى. وهذا عليه اعتراضان:

1 )أن الله لا يُكرِم من يرضى أن يكون ألعوبة وأداة بأيدي أعداء المسلمين.

2 )أن هذه الخِدَع وموالاة أعداء الأمة أمرٌ معروف عن الرفاعية منذ زمن بعيد، وليس اليوم فقط، وقد انتقدهم العلماء لذلك:

شهادة الذهبي في أصحاب الطريقة الرفاعية

حتى قال الذهبي رحمه الله"قد كثر الزغل (الفساد) في أصحاب الطريقة الرفاعية، وتجدَّدت لهم أحوالٌ شيطانية منذ أخذت التتار العراق: من دخول النيران وركوب السباع واللعب بالحيَّات."

قال وهذا ما عرفه الشيخ أحمد الرفاعي ولا صلحاء أصحابه، فنعوذ بالله من الشيطان" [2] ."

وقول الذهبي"منذ أخذت التتار العراق"إشارة منه إلى أنهم كانوا يوالون التتار الذين احتلوا العراق بإيعاز من زعماء الشيعة كالطوسي والعلقمي اللذين تسببا في قتل مليوني مسلم، فكانوا يتقربون إلى التتار بتلك الأحاييل.

كان التتار يعجبهم ما يفعله الرفاعية، ويجزلون لهم العطاء، فكانت إشارة من الذهبي إلى أن من يوالي أعداء الله: كيف يكرمه الله بالكرامات؟

وكذلك حمل عليهم الشيخ الألوسي فقال"وأعظم الناس بلاء في هذا العصر على الدين والدولة: مبتدعة الرفاعية، فلا تجد بدعة إلا ومنهم مصدرها وعنهم موردها ومأخذها، فذِكرُهُم عبارة عن رقص وغناء والتجاء إلى غير الله وعبادة مشايخهم. وأعمالُهُم عبارة عن مسك الحيات" [3] .

3 )ولا يجوز التسليم لهذه الأعمال حتى يتأكد المرء من متابعة صاحبها للسنة، ولذلك قال الشافعي وغيره من أئمة أهل السنة"إذا رأيت الرجل يسير على الماء أو يطير في الهواء فلا تصدقه حتى تعلم متابعته للأمر والنهي". لكن الرفاعية طريقة مليئة بالبدع.

(1) قتل زعيم الأحباش بالرصاص مع أنه رفاعي!

(2) العبر في خبر من غبر 3/75 .

(3) غاية الأماني في الرد على النبهاني 1/370 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت