الصفحة 219 من 1433

وـ (فى علم النَّفْس) : عَزْلُ صفةٍ أو علاقةٍ عَزْلًا ذِهْنيًّا، وقَصْرُ الاعتبارِ عليها . وتَسُوق التَّجْربةُ الذِّهنَ إلى التَّجْريد ؛ لأنّها تَعْرِض له الواقعَ مُجَزَّأً أو تُظْهِرُه على صِفَةٍ مّا .

وـ ( في المَنْطِق الصُّورىّ ) : عَمَليّةٌ ذِهْنِيّةٌ يَسِيرُ فيها الذِّهْنُ من الجُزْئيّات والأَفْرادِ إلى الكُلِّيّات والأَصْناف .

وـ ( عند المُتَصَوِّفة ) : إِمَاطةُ الأَغْيَارِ والأَعْيانِ عن السِّرِّ والقَلْب ، فَتَنْكَشِف الحُجُبُ، ويكون الاتِّصالُ .

*التَّجْريدةُ: الجَمَاعةُ من الخَيْل .

وـ:الفَوْجُ من الجَيْش يُوَجَّه إلى عملٍ معيَّن.

*التَّجْرِيديّة ( من النّاحية الفنِّيَّة ) : اتّجاهٌ حديثٌ يقوم على تصويرِ فِكْرةِ الفَنّان ، أو شُعورِه ،تَصويرًا لا يَعْتَمِد على مُحاكاةٍ لموضوعٍ مُعيَّنٍ ،مع استخدام الألوان أو الأشكال الهندسيّة ، أو الأنغام الموسيقيّة . (مج )

*الجَارُود: السَّنَةُ الشَّديدةُ القَحْطِ .

ويقال: سَنَةٌ جارودةٌ .

وـ من النّاس: المَشْؤُوم،كأنّه يَقْشِر قَوْمَه ، ويَجْرُد الخَيْرَ .

ودُسْناهُمُ بالخَيْل من كلِّ جانبٍ

... ... كما جَرَد الجارودُ بَكْرَ بن وائِلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت