فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
... والأخرى: الطريقة الاشتقاقية الصوتية: وهي التي تحافظ ما أمكن على صورة اللفظ في اللغة الفصحى، فتكتبه على هيئةٍ تتراءى فيها صورة اللفظ في الفصحى ويتضح معها اشتقاقه، ثم تحافظ في الوقت نفسه على تصوير نطقه في الكتابة تصويرًا صحيحًا ينظر إلى الأصل في غالب الأحيان.
وعلى هذا تكتب الكلمات ( قال، وقمر، وبرق ) هكذا: ( قال، وقَمَر، وبَرق ) أي بوضع همزة فوق القاف، دلالة على أننا عدَلْنا عن نطق القاف قافًا إلى نطقها همزة.
أما القاف التي تنطق في الصعيد كالجيم الشديدة القاهرية، فإنها تكتب على حسب الطريقة الصوتية: ( ج ) أي جيمًا بنقطتين وعلى الطريقة الاشتقاقية ( ق ) أي قافًا ولكن بنقطتين من تحت. وذلك رغبة في المحافظة على الصورة الأصلية للحرف. وعلى هذا تكتب الألفاظ ( قال، وقمر، وبرق ) في لهجة الصعيد:إما ( جال وجمَر وبَرج ) بنقطتين للجيم حسب الطريقة الصوتية. وإما ( قال وقمر وبَرق ) على حسب الطريقة الاشتقاقية الصوتية:
أما ( الثاء، والذال، والظاء ) فهي في الفصحى حروف لثويَّة، ولكنها تُنْطق في كثير من اللهجات على نحو آخر:
فالثاء تنطق في بعض اللهجات سينًا، والذال زايًا، والظاء زايًا مفخَّمة تفخيمًا شديدًا، وللتفريق في الكتابة بين نطقها الفصيح ونطقها في اللهجات، وجدت أنّ من المستحسن كتابة ( الذال، والظاء ) بنقطتين من فوق للدلالة على أن نطقها صار شيئًا آخر، هو الزاي والزاي المفخمة مثل:
مذهب ( في الفصحى ) - مذهب بنقطتين فوق الذال ( في العامية ) .
مظلوم ( في الفصحى ) - مظلوم بنقطتين فوق الظاء ( في العامية ) .
أما (الثاء) فقد يستحسن كتابتها في العامية بثلاث نقط متجاورات لمجرد التفريق بين هذا النطق وبين النطق الفصيح، هكذا: مثل ( الفصحى ) مثل ( في العامية ) .