فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
*الأستاذ عباس محمود العقاد: أقول تأييدًا لكلام الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب: إن المغاربة سبقونا إلى كتابة الكلمات الأسبانية بحروف عربية، واللغة الأسبانية من أكثر لغات العالم أصواتًا.
* الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب: لقد كتبت اللغة الأسبانية في عصر من عصورها بالحروف العربية، وحفظ لنا التاريخ كثيرًا من هذه الكتب، وهي تعد اليوم من أهم المراجع لمعرفة أصول اللغة الأسبانية؛ لأنه لا توجد معاجم أسبانية قديمة ويسميها الدارسون لهذه اللغة"الأعجمية"وهو اسم يدل على الأصل العربي لكتابتها.
* الأستاذ الشيخ محمود شلتوت: هذا البحث طريف بلا شك، ولكننا يجب أن ننظر إليه من وجهة أخرى، فإن تركيز لهجات الأمم العربية الحديثة في نطق خاص ورسم خاص هذا التركيز، يخالف في جملته تركيز اللغة العربية التي جمعت هذه الشعوب وكانت عنوان وحدتها، وفي هذا ضياع لوحدة البلاد العربية واللغة العربية نفسها، والأولى أن نعنى بضبط اللهجات العربية القديمة ونهتدي بهدي الأقدمين في اللهجات التي وضعوها، ونعمل على تهذيب اللهجات الحديثة بأن نردها إلى أصولها الماضية.
... وأخشى أن يؤدي تركيز اللهجات العامية إلى شيء من الخلط يقع في نطق القرآن الكريم، وهو اللغة العامة لكل الشعوب العربية.
* الدكتور إبراهيم مدكور: لاشك أن المحاضرة فيها محاولة جديدة تساعدنا على تصوير أصوات الحروف الأوروبية التي تنتقل إلى العربية، كما تعيننا على ضبط اللهجات العربية نفسها.
... وأود أن أشير إلى أن دراسة اللهجات قسمان: دراسة تاريخية تنصب على دراسة تاريخ لهجات أمة من الأمم. وهذه الدراسة الآن ليس من اليسير أن تكون مكتملة؛ لأن الأصل في دراسة اللهجات سماعها من أهلها أنفسهم، وعلى كل حال فهذه الدراسة لها علماؤها المعنيون بها ويجب أن نعمل لها، ولكن إلى جانبها دراسة أخرى للهجات على أنها ظواهر اجتماعية، وهذه الدراسة لا تتعارض مع الدراسة الأولى ولا تلغيها.