[تقليدا] ، ونقل الرمح يسمى اعتقالا، وهما [يتقاربان] ، فقد تؤثر العرب كمال البيان في المعطوف، فتقول: تقلدت سيفا، واعتقلت رمحا، وقد تؤثر الاختصار، [وتفر من] التطويل، فتقول: تقلدت سيفا ورمحا. (117/ أ)
والأبيات التي [أنشدها] (133/ أ) دالة على ذلك. [وهو مشهور عندهم، ولو تباعدت المعاني كل التباعد، لا متنع ذلك] .
وقول سيبويه: (وهو مسكوت عنه في المعطوف، فسهل احتماله) . معناه: أنه لم يقل [معتقلا] سيفا ومتقلدا رمحا، [ولو] قال ذلك، لكان قبيحا، ورب شئ يقدر، ولو نطق به لا متنع.
وهذا من قبيل قولهم: ظننت أن زيدا [منطلق] ، قالوا: تقديره: ظننت