فهرس الكتاب

الصفحة 2264 من 2928

قال الإمام رحمه الله: (وقد نجز غرضنا من تقاسيم هذه الضروب) إلى قوله (والقسم الثاني [يحتوي على] ما يفسد من [هذه] الاعتراضات عند المحققين) . قال الشيخ: سمي الاعتراض اعتراضًا، من جهة أنه يعرض في صوب جريان الدليل، فيمنعه من الجريان. هذا معنى تسميته اعتراضًا. ثم إنه ينقسم ثلاثة أقسام:

أحدها- أن يتخيل المورد له [أن له ورودًا] ، ولا يكون له ورود على الحقيقة. فهذا هو الذي يعبر عنه بالاعتراض الفاسد.

الثاني- أن يكون للاعتراض ورود، ولكنه يتأتى الجواب عنه (86/ أ) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت