قال الإمام: (مسألة: مما رده المحققون من طرق التأويل) إلى قوله ( [في كلا] الوجهين باطل) . قال الشيخ: ما ذكره الإمام من أن المحققين [ردوا] كل تأويل يفضي إلى حمل كلام الشارع على جهة ركيكة، تنأى عن قبولها اللغة الفصيحة، كلام [صحيح] ، إذا وجد عن ذلك معدلا، ولم [ترهق] إليه ضرورة.
وأما المثال الذي ذكره، وهو حمل [الكسر] على [الجوار] في