تكون للنفي خاصة إذا جاءت لمعنى، وقد تكون زائدة، كما ذكر.
وقوله: إذا كانت زائدة لا تكون إلا لتأكيد نفي اشتمل الكلام عليه، ليس بصحيح، وقد قال الله تعالى: {لئلا يعلم أهل الكتاب} . أي ليعلم أهل الكتاب. وليس هنا: نفي تؤكده (لا) .
قوله: وفي الشاذ: [ {لأقسم} ] . ليس كذلك، بل في السبع.
قال الإمام: (وّأما(لو) فحرف يدل على امتناع الشيء لامتناع غيره، تقول: لو جئتني لجئتك، أي امتناع مجيئي لامتناع مجيئك. وقد تكون بمعنى