الذي لا نظير له في الآحاد، فرآه [هؤلاء] [جمعا] . ويدلك على ذلك صحة جمعه، قوله - صلى الله عليه وسلم: (إنكن لأنتن صواحبات يوسف) . فجمع صواحب وقدره واحدا، وإن كان على بناء [فواعل] . قال الفرزدق:
وإذا الرجال رأوا [يزيد] رأيتهم .... خضع الرقاب نواكس [الأذقان]
روي (118/ أ) بنصب السين وكسرها. فمن روى بكسرها، جعله جمع (نواكسين) ، [بـ (الياء) ] و (النون) ، فقد جمعه على نواكيس، لما سقطت النون للإضافة، [والياء] لالتقاء الساكنين، فبقي (نواكس) ، ودلت الكسرة على المحذوف. فهذا هو الكلام على هذه الألفاظ.
قال الإمام: (مسألة: مما غلط فيه الشافعي القول على [المتأولين] )