التفسير أن يكون الفعل المذكور [يفسره] مثله، [وهو] [كقولك] : [زيدا] ضربته. وإن افتقر إلى تأويل، فهو أضعف.
وصورته أن تقول: [زيدا] ضربت أخاه، هذا أضعف من الأول، لأنه يفتقر [ههنا] إلى أن يقدر: أهنت زيدا ضربت أخاه.
الثالث: أن يكون تفسيره من جهة معناه على خلاف لفظه، كقولك: زيدًا مررت به، [و] التقدير: جاوزت زيدا مررت به]. فهذه ثلاث رتب [متفاوتات] . وتمام الكلام عليه [يتعلق] بفن العربية. هذا تمام الكلام على ما يتعلق بالعربية.