وقوله: (إنهم كانوا يردون رواية المجان والفسقة وأصحاب الخلاعة) . هذه المسائل ليست محل نزاع، وإنما أدرجت ههنا لغرض التعقيد.
وقوله: (ولو [باداهم] إنسان برواية، لم يبتدروا العمل بها، ما لم يبحثوا عن حاله) . هذا أمر لم ينقل، وإنما قدره تقديرا. وكون المقدر يقع على حسب ما يقدره الخصم، فقد يقدر خصمه نقيضه. والعجب إسناد القطع إلى مثل هذا الوهم، والخيال الضعيف.
وقوله: (ومن ظن [بهم] أنهم [كانوا] يعملون برواية كل مجهول الحال، فقد ظن محالا) . هذا هو نفس المذهب من غير عضد له بدليل.