فهرس الكتاب

الصفحة 2827 من 2928

وأما قوله: إن التحريم ينقسم إلى ما يقع حقًا لله تعالى، [وإلى ما يقع حقًا للآدمي، والظهار يقع حقًا لله تعالى، والكافر لا يخاطب بما يقع حقًا لله تعالى] من الفروع، لم يكن هذا فرقًا، وإنما [يرجع] هذا إلى [توهين] الإخالة، وبيان انتفائها. فكان الصنف الذي فيه الكلام [بين] قياس المعنى، من جهة إبداء مناسبة تصرف [تصرفًا] على الجملة، وبين مسالك الأشباه، من جهة تطرق المطالبة بالجمع وعدم التزام المعلل له.

قال الإمام رحمة الله: (ومما يحيك في [النفس] ) إلى قوله (فقد حان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت