فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 2928

تؤمر وسمَّاه الله بلاءً مبينًا، وشرع الفداء. فهذه القرائن والقيود تحصِّل علمًا بالمطلوب. وقد طاشت عقول المعتزلة لهذه الآية، وتخبطوا في الجواب، وطلبوا الخلاص من وجوه:

أحدها- أنهم قالوا: كان ذلك منامًا لا وحيًا.

الثاني- قالوا: كان مأمورًا، ولكن بالتلِّ للجبين وإمرار السكين.

الثالث- إنه كان مأمورًا بالذبح، ولكن قَلَبَ الله عنقه حديدًا، ففات التكليف، للاستحالة الحاصلة.

الرابع- إنه كان يذبح ويلتحم.

الخامس- إنهم قالوا: توهم إبراهيم لأمر، ولم يكن مأمورًا. وهذه الوجوه كلها باطلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت