وقوله: (فأما(الفاء) فإنها للترتيب والتعقيب والتسبيب (7/ب) ، وقد ترد بمعنى (الواو) للعطف). قال الشيخ: (للفاء) محلان عند النحويين: أحدهما- أن تكون عاطفة. والثاني- أن تكون جواب شرط صريح، كقوله: (من أحيا أرضا ميتة فهي له) . أو مقدر، كقوله تعالى: {فأما اليتيم فلا تقهر} .