إلى معرفة، كقوله: {هذا عارض ممطرنا} . فقد جرى (ممطرنا) نعتا لعارض، فلو لم يكن نكرة، لم ينعت به (14/ب) النكرة. وكذلك قول جرير:
يا رب غابطنا لو كان يطلبكم .... لاقى [مباعدة منكم] وحرمانا
فقال: (رب غابطنا) ، و (رب) لا تدخل إلا على النكرات. وأما قولنا: (نفس زيد) ، فقد أفادنا تعريفا باتفاق أهل اللسان، ولا أحد يقضي على النفس عند الإضافة إلى زيد بكونها نكرة. والإضافة الحقيقية هي التي تفيد تعريفا، كنفس زيد، أو تخصصا، كخاتم حديد.