فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 2928

على كل حال. ولم يذهب من ذهب من الأصوليين إلى أنه يتناول [الجنسين] ، لأجل المنازعة في ذلك، ولا المناكرة فيه، ولكنه لما كثر في أحكام الشرع أن حكم [الذكور] والإناث واحد، وصار ذلك غالبًا، [كان] تقدير هذه العادة الغالبة، تبين أن الشرع لا يقصد قصر الأحكام على الذكور، ولو ثبت بصريح اللفظ القصر على الذكور، لتعدي الحكم، بناء على القياس، إلا أن يثبت التخصيص [مقصودًا] بالقصر.

وإذا كان الحكم يتعدى، [بناء على القياس] ، فإنما يصار إلى القياس، بنا على قصور اللفظ عن التناول. والحكم ههنا يصح استناده إلى اللفظ، وإن كان بطريق المجاز. ولا خلاف أن قول الله عز وجل: {يأيها الذين امنوا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت