معدي كرب] في البيت الذي سبق، فكأنه لم يخبر عن الفرقدين بافتراق [ولا غيره] ، ولكن أخرجهما من خبره. وعليه نزل [قوله تعالى] : {لو كان فيهما إلهه إلا الله لفسدتا} .
وإنما قال الإمام (91/ب) : إن [) إلا)] محمولة على (غير) ، لاشتراكهما في أصل المعنى، [ولكنهما] أيضًا مفترقان من وجه. فنذكر ما لكل واحدة بالإضافة، وموضع الاشتراك، [وخاصية] [الافتراق] .
أما الذي لـ (إلا) بالإضافة، فالاستثناء، والذي (لغير) بالإضافة، الصفة، وإجراؤها على إعراب الموصوف، وحكم الاستثناء في غير موضع البدل