فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 2928

حمار، ولو [قال] كذلك، لفهم أن الأحدين لم يأتوه.

الثالث- أن يكون قال: ما جاءني [أحد] ، ولا يتبع الأحدين من [إبلهم] ودوابهم. واستغنى عن ذكر التابع لفظا، للعلم بأن مجيء المتبوع يتضمن مجيء التابع.

وأما قول الإمام: (أقبل أحد الحمارين) . فليس بظاهر، وإذا أطلق لفظ الأحد على من يعقل وما لا يعقل، خرج عن باب [الاستثناء من غير الجنس] . هذا ما يحتمله الكلام، وفيه في علم العربية كلام [طويل] .

قال الإمام: (مسألة: صيغة الاستثناء إذا [انقطعت] ، لم تعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت