(والمتشابه: [هو] المجمل، وقد سبق معناه) . قال الشيخ: الكلام في المحكم والمتشابه، [إما] أن يرجع إلى أصل وضع اللغة، [وإما] أن يكون على ما قصده الله [تعالى] في كتابه. فأما ما يتعلق منه بالكتاب، فيرجع إلى علم التفسير. [والمحكم] في اللغة: هو المتقن، [ومنه قوله تعالى: {منه ءايات محكمات} ] ، أي منه آيات [متقنات] مبينات مفصلات، وأخر متشابهات، أي يشبه بعضه بعضا. هذا هو الاشتقاق من حيث