فهرس الكتاب
"لحديث"عمران بن حُصَين أَنَّ النبىَّ صلى الله عليه وسلم قال: يا فاطمةَ قُومى فاشْهَدِى أُضْحِيَتِك فإِنه يغفر لك عند أَوَّل قطرةٍ من دمها كُلَّ ذَنْبٍ عَمَلْتِه، وقولى: إِنَّ صَلآتِى وَنُسُكِى وَمَحْياىَ وَمَمَاتِىِ للهِ رَبِّ الْعَالَمينَ. لآ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمينَ (قال) عمران: يا رسول الله، هذا لَكَ ولأَهْل بَيْتِكَ خاَّصة - فأَهل ذلك أَنتم - أَوْللمسلمين عاَّمةً قال: بَلْ للمسلمين عامَّةً. أَخرجه الطبرانى في الكبير والأَوسط والحاكم وصححه. ورد بأَن في سنده أَبا حمزة الثمالى وهو ضعيف [1] {64}
(6) ويُنْدَب - عند مالك والجمهور - للإمام إِبراز الأُضْحِية وذبحها في المصَلَّى، لما تقَدَّم في حديث أَبى رافع أَنَّ النبىَّ صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك [2] ، ولما تقَدَّم عن جابر [3] (وقال) النووى: الأَفْضَل أَنْ يُضَحِّى في داره بمشْهَدِ أَهْلِهِ. وذكَرَ الماوردى أَنه يختار للإِمام أَن يُضَحِّى للمسلمين كافة من بيت المال ببدنة في المصَلَّى م ماله ضَحَّى حيثُ شاءَ [4] . وعن ابن عُمر أَنَّ النبىَّ صلى الله عليه وسلم كان يذبح أُضْحِيَتَهُ بامصَلَّى. أَخرجه أَحمد وأَبو داود والبخارى والنسائى وابن ماجه [5] {65} .
(7) و (8) ويُنْدَب حَدّ السكِّين وإِراحة الذَّبيحة"لحديث"شَدَّاد ابن أَوْس أَنَّ النبىَّ صلى الله عليه وسلم قال: إِنَّ تعالى كَتَبَ الإِحسانَ على كُلِّ شَئْ، فإِذا قَتَلْتُم فأَحْسِنُوا الْقِتْلَة، وإِذا ذَبَحْتُم فأَحْسِنُوا الذبح،
(1) ص 17 ج 4 مجمع الزوائد (فضل الأضحية وشهود ذبحها) وص 222 ج 4 مستدرك.
(2) تقدم رقم 52 ص 44 (التضحية عن الميت) .
(3) هو الحديث رقم 60 ص 49.
(4) ص 425 ج 8 شرح المهذب (السادسة) من مسائل الأضحية.
(5) ص 34 ج 3 تكملة المنهل (الإمام يذبح بالمصلى) وباقى المراجع بهامش 3 منه.