فهرس الكتاب

الصفحة 3116 من 3614

استدلوا به على أنه لم يكن صوم عاشوراء فرضًا قط، ولا دلالة فيه لاحتمال أنه يريد ولم يكتب الله عليكم صيامه على الدوام كصيام رمضان وغايته أنه عام خص بالأدلة الدالة على تقدم وجوبه [1] .

(3) فضل صيام رمضان: صيام رمضان وقيامه لهما فضل كبير وثواب جزيل من أداهما مصدقًا محتسبًا: أي طالبًا رضاء الله وثوابه، غفرت ذنوبه وضوعفت حسناته ورفعت درجاته (روي) أبو هريرة أن النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم قال:"من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"أخرجه السبعة. وزاد احمد في رواية: وما تأخر [2] {39}

... (وعن) أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من صام رمضان وعرف حدوده وتحفظ مما كان ينبغي أن يتحفظ منه كفر ما قبله"أخرجه احمد وابن حبان والبيهقي بسند جيد [3] {40}

(1) انظر ص 176 ج 4 فتح الباري.

(2) انظر ص 219 ج 9 - الفتح الرباني (فضل صيام رمضان وقيامه) وص 81 ج 4 فتح الباري وص 40 ج 6 نووي. وص 308 ج 7 - المنهل العذب المورود (قيام رمضان) وص 31 ج 2 تحفة الاحوذي وص 258 ج 1 - ابن ماجه. و (إيمانًا) أي تصديقًا بأنه حق. وظاهر الحديث يشمل غفران الصغائر والكبائر وبه جزم ابن المنذر. وقال الأكثر: المراد غفر الصغائر فقط. قال النووي: وفي التخصيص نظر وإن اجمعوا على الكبائر لا تسقط إلا التوبة أو بالحد. ومعنى غفر الذنب المتأخر أنه يحفظ من الوقوع فيه أو أنه إن وقع مغفورًا. وتقدم- بهامش ص 246 ج 5 - الدين الخالص- بيان الخصال المكفرة للذنوب المتقدمة والمتأخرة.

(3) انظر ص 221 ج 9 - الفتح الرباني (فضل صيام رمضان وقيامه) وص 304 ج 4 بيهقي (وعرف حدوده) بان صامه راغبًا في الثواب خائفًا من العقاب مخلصًا لله (ويحفظ ... ) أي اجتنب اللغو والرفث والخصام والغيبة والنميمة والنظر إلى ما يثير الشهوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت