(الثانى) ذات عِرْقٍ لأَهل العراق وكل من يمرّ به [1] .
(الثالث) جُحْفة على ساحل البحر الأحمر الشرقى، وقد ذهبت أَعلامها ولم يبق إِلاَّ رسوم. ولذا صار النَّاسُ الآن يُحْرِمُنون من رابغ ـ مدينة في شمالها ـ احتياطًا، وهي ميقاتٌ لأَهل مِصْر والشام ومن يمرّ عليها من الغربيين.
(الرابع) قَرْن المنازل [2] لأهل نَجْدٍ ومن سَلَكَ طَريقهم.
(الخامس) يَلَمْلَم [3] لأهل اليمن ومَنْ يمر بطريقهم. هَكَذَا وَقَّتَ النبى صلى الله عليه وسلم هذه المواقيت لأَهْلِهَا ولمنْ يمرّ بها. (روت) عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم وَقَّتَ لأَهل المدينةِ ذَا الْحُلَيْفَةَ، وَلأهل الشام ومَصْر الْجُحْفَةَ وَلأَهل العراق ذاتَ عِرْقٍ، ولأهل نَجْدٍ قَرْنًا ولأهل اليمن يَلَمْلَمَ. أخرجه النسائى [4] {68}
(1) (ذو الحليفة) بضم الحاء مصغرًا: موضع في الجنوب الغربى للمدينة بينه وبين مسجدها نحو 18 ثمانية عشر كيلو مترًا، وشمال مكة بينهما 450 خمسون وأربعمائة كيلو متر، ومنها أحرم النبى صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لأربع بقين من ذى القعدة سنة عشر من الهجرة، وتسمى العوام الآبار - التى بها - آبار على يزعمون أنه قاتل الجن بها. وهو كذب. و (ذات عرق) بكسر العين وسكون الراء: موضع في الشمال الشرقى لمكة على بعد 94 أربعة وتسعين كيلو مترًا.
(2) (جحفة) بضم فسكون: قرية في الشمال الغربى لمكة على بعد 187 سبعة وثمانين كيلو متر، وكانت تسمى مهيعة فنزلها إخوة عاد فجاءتهم سيل فأجحفتهم فسميت الجحفة، و (رابغ) قرية في الشمال الغربى لمكة على بعد 204 أربعة ومائتى كيلو متر. و (قرن المنازل) بفتح القاف وسكون الراء: جبل مطل على عرفات شرقى مكة بميل قليل إلى الشمال على بعد 94 أربعة وتسعين كيلو مترًا.
(3) (يلملم) بفتحتين فسكون ففتح: جبل جنوب مكة على 94 أربعة وتسعين كيلو مترًا. وهو ميقات لأهل تهامة من اليمنيين والهنود الذين يمرون عليه أو يحاذونه. أما أهل نجد اليمن فيمرون على قرن المنازل أو يحاذونه، فهو ميقاتهم دون يلملم. انظر رسم رقم 1 ص 54.
(4) انظر ص 7 ج 2 مجتبى (ميقات أهل العراق) .