وقال أيضا: «ولا تجد البتة دليلين أجمع المسلمون على تعارضهما بحيث وجب عليهم الوقوف، لكن لما كان أفراد المجتهدين غير معصومين من الخطأ أمكن التعارض بين الأدلة عندهم» [1] .
قال الإمام ابن قدامة رحمه الله: «اعلم أن التعارض هو: التناقض، ولا يجوز ذلك في خبرين» [2] .
هذا بعض أقوال أهل العلم التي تحقّق بأن التعارض بين الدليلين الظنيين صوري وفي ذهن المجتهد وليس بحقيقة، وهذا النوع من التعارض الظاهري الصوري هو الذي أؤلفت فيه المؤلفات الحديثية والأصولية.
(1) الموافقات (4/ 217) (4/ 93) .
(2) روضة الناظر (3/ 1029)