فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63197 من 65521

وأخذ الشيخ يواسي جيانوزا، ثم عرض عليها أن يرحل معها إلى نابولي ثم إلى سينا ليلقيا ماريوتو حيا أو ميتا، فاستخرطت جيانوزا في البكاء وشكرت للعم ما غمرها به من عطف ولطف.

وتنكرت جيانوزا من جديد في مسوح الرهبان ويممت شطر الشاطئ التوسكاني، حيث أرست عند بيومبينو، وحلت الفتاة ضيفة عزيزة على السر نيقولا، نيقولا الغني صاحب فيلا نيقولا. . عم ماريوتو، التاجر الإسكندري، وهي فيلا جميلة قريبة من سينا.

وكانت نهاية الفجيعة أن ماريوتو المسكين قد نفذ فيه حكم الإعدام قبل وصول زوجته وعمه بثلاثة أيام.

أوه لقد سكب العم الطيب مواساته في دموعه بين يدي جيانوزا، فماذا صنعت هي.

وقبلت أن تقضي البقية الباقية من حياتها في كسر دير!

ولم تستطع أخواتها الراهبات أن يواسينها فذبلت جيانوزا.

ولم تزل تذبل وتذوي كل يوم، ولم تفتأ تصهر قلبها ودموعها بالبكاء على ماريوتو حتى لفظت نفسها الأخير!

د0س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت