فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63306 من 65521

والمصدر الرابع هو كتاب أخبار أبي نواس لأبن منظور ج1 ص218 وفيه نسب الأبيات لأبي نواس ثم قال: وتروى هذه الأبيات للحسين بن الضحاك الخليع.

هذا من ناحية الرواية والمصادر - أما من ناحية التحقيق فإن الحسين بن الضحاك توفي سنة 250هـ وأبا الفرج صاحب الأغاني ولد سنة 284هـ والحلاج قتل سنة 309 فأبو الفرج إذن كانت سنة خمسة وعشرين عاما يوم مقتل الحلاج فهو معاصر له. وما يسمونها فتنة الحلاج كانت مشهورة لا تخفى على أبي الفرج لأنه كان متصلا برجال الدولة ومولعا برواية الشعر والأخبار.

وللتوفيق بين ما ذكره الشعراني في طبقاته وكتب التصوف وبين ما ذكرته كتب الأدب أقول إن الحلاج كان يحفظ هذه الأبيات فتمثل بها حينما خرج يتبختر في قيده، وذلك منه ومن غير كان كثير الحدوث. وظاهر أن الأبيات وقصتها هي لصاحب الهمزية في وصف الخمر ألصق وبنسبتها إليه أولى وعلى كل حال هناك جملة لا تحصى من الشعر العربي متنازعة. . وعندي من أمثلتها مئات النماذج. ويجد الأستاذ محمد خضر مثلها مئات.

عبد الستار أحمد فراج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت