فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63821 من 65521

وتمتم الطبيب:

وأني لي أن أعلم. . إنها تتقاضى أجرها بالنسبة للزمن الذي تعمل فيه. . . فما عليك إلا أن نتفق معها شخصيًا. . . وإنني أنذرك أنني أريد أن أراها هنا قبيل مرور ساعة واحدة

-حسن. . يمكنك أن تطمئن أبها الطبيب. هأ نذا ذاهب إليها.

وغادر الطبيب الغرفة بعد أن قال للشاب بلهجة تهديدية متوعدة:

-مرة أخرى. . . إنني لست هازلا في تحذيري لك إياك

وحين انفرد الشاب بأمه التفت إليها قائلًا بلهجة المغلوب:

إنني ذاهب لاستدعاء الأم (رابت) كما أصر على ذلك هذا الغر. . فكوني هادئة حتى أعود، ودون أن ينتظر إجابتها غادر الغرفة.

كانت الأم (رابت) امرأة عجوزًاتشتغل بكي الملابس وتنظيفها. . . وإلى جانب ذلك تعمل كممرضة لقاء أجر معلوم، وكان وجهها مجعدًا كتفاحة معمرة. . . وهي حقود حسود. . . ذات طبع حاد لا يمكن أن يمت للرحمة البشرية بصلة.

وحين استقبلت أونوريه في منزلها. . . كانت منهمكة في مزج بعض الألوان لصبغ ثياب بعض فتيات القرية فبادرها قائلًا:

-كيف حالك أيتها الأم رابت؟ هل الأمور في طريقها العادي؟

والتفتت إليه المرأة مجيبة:

-نعم , نعم. . شكرًا. . كيف حالك أنت؟

-على أحسن حال. . إنها أمي التي تشكو

-أمك؟!

-نعم أمي

-وما خطبها؟

-إنها في طريقها نحو الأبدية وهذا كل ما هنالك

-هل بلغ بها سوء الحال هذا الحد؟

-لقد قال الطبيب إنها لن تعيش حتى الضحى

-إذًا ربد أن تكون انتهت الآن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت