المختار، حيث"يصر المسيحيون البروتستانت على أن إسرائيل الجديدة، ليست الكنيسة المسيحية كما اعتبرهاـ مجازًا ـ القديس (أوغسطين) ، بل هي بنو إسرائيل، المفترض عودتهم إلى فلسطين لإقامة مملكة الله على الأرض جغرافيًا وليس مجازًا، وهو ما اعتبروه مقدمة ضروريًا للمجيء الثاني ولتحقيق المملكة الألفية السعيدة (رؤيا الفصل 2) . أما الكنيسة بالنسبة إلى البروتستانت فهي مملكة الله السماوية في حين أن إسرائيل هي مملكة الله الجغرافية على أرض فلسطين وبالتالي أصبح البروتستانت من اشد أنصار إسرائيل حماسًا ودعمًا لها" [1] .
(1) المسيحية والإسلام والاستشراف - محمد فاروق الزين ص272