أدلة وثائقية من وثائق الكونغرس لمساندة ادعائه بأن إدارة (بوش) تخطط لنهب أموال الضمان الاجتماعي (وهذا ما حدث في فضيحة شركة ارنون) [1] .
يقول إدوارد اسبانوس من حركة (لاروش) : عد إلى اغتيال (كينيدي) كانت هناك كمية من المموهات، دخان، تراب، لبلبلة الموقف، لذا نصر على ما نعرف أنه حقيقة، والحقيقة أن ابن لادن لم يكن يستطيع القيام بذلك، وأن هذه كانت عملية في غاية التعقيد والسرية، تمت من داخل أميركا، ونحن نعلم من كان لديه الدافع، وأين تكمن الإمكانات.
ويضيف إدوارد اسبانوس: لدينا في حركة (لاروش) تجارب مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، نصبوا لنا فخًا، وسجنوا لاروش زورًا إننا نعلم كيف يعملون، ونعلم أنهم قادرون على تزييف الأدلة، والإيقاع بالناس، ولذلك لا نستطيع استنتاج شيء محدد بالنسبة للتسعة عشر، فقد تكون العملية كلها مجرد فخ. فهؤلاء التسعة عشر هل كانوا على الطائرات؟ لا أحد يعلم، ولا دليلًا قاطعًا على أنهم قاموا بها، وبالتأكيد لا يوجد دليل على أن ابن لادن قد قام بها على الإطلاق، طرح الافتراض من البداية انه ابن لادن، سنركز عليه، ثم نشن حربًا في الشرق الأوسط. إن ما ينبغي قوله بشأن التسعة عشر أنه حين نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي تلك القائمة في غضون يوم أو يومين اكتشفنا أن ستة أو سبعة منهم كانوا أحياءً لم يموتوا، وبعضهم كان حيا يرزق في السعودية [2] .
ثم يتساءل اسبانوس: لماذا تم ضرب مركز التجارة أولًا؟ ويجيب على ذلك بقوله: طبعًا لأنك حين تضرب مركز التجارة العالمي أولًا سيذهب تفكير الناس فورًا إلى أسامة بن لادن، القاعدة، لأن عمليةً وقعت في مركز التجارة عام 93، لذا فإن ضرب المركز أولًا يرسَّخ فكرة أن وراءها ابن لادن والإرهاب الإسلامي. ويستنتج إدوارد اسبانوس من ذلك: إذا كان خطط للعملية كما نعتقد من داخل أميركا على يد
(1) راجع صحيفة رير جارد Rear Guard الأمريكية 3/ 11/2001م
(2) اين هم اصحاب الاسماء العربية - جريدة القدس - الخميس 7 محرم 1423 - عدد 11701