وإنّما هي نشر المنتوجات الفعاليّة العقلانيّة للبشر، وكذلك الفعاليّة العلميّة، والتكنولوجيّة، والإداريّة.
هل فهمتهم بعضًا من"أمريكا"، استنادًا إلى ارتباطات اكتشافها العظيم (؟!) ...
(*) هلّ يفهم"السيِّد الأبيض"؟
ومع ذلك، لنا أن نتوغّل، مع ما كتبه محمود درويش، لنفهم ما لم يفهمه"السيِّد الأبيض" (سيِّد أمريكا الجديدة والمتسِّيدة) ، من تلك الخطبة التاريخية، للهندي الأحمر، بعد أن"شعرنها"بطريقته الخاصّة، وقال:
لن يفهم السيِّد الأبيض
الكلمات العتيقة هُنا،
في النفوس الطليقة
بين السماء وبين الشجر ...
فمن حقِّ كولومبوس الحُرِّ
أن يجد الهند في أيِّ بحر،
ومن حقِّه أن يُسمِّي أشباحنا
فُلفُلًا وهنودًا،
وفي وسعه أن يُكسِّر بوصلة البحر
كي يستقيم
وأخطاء ريح الشمال،
ولكنّه لا يصدِّق أنّ البشر
سواسيّة كالهواء وكالماء
خارج مملكة الخارطة!
وأنّهم يولدون
كما تُولد الناس في برشلونة،
لكنّهم يعبدون إله الطبيعة
في كلِّ شيءٍ ...
ولا يعبدون الذهب ...
وكولومبوس الحُرُّ يبحثُ عن لغةٍ