[542] - جاء وقد لفظ لجامه. أي مجهودا.
[543] - جاء غبيراء الظّهر. إذا لم يقدر على حاجته.
[544] - جاء يضرب أصدريه. أي فارغا، وأصدريه: أي عطفيه.
[545] - جاء كخاصي العير. أي مستحييا.
[546] - جاء ثانيا من عنانه. أي قد قضى حاجته.
[547] - جاء بعد اللّتيّا والّتي. أي بعد الشّدّة. واللّتيّا: تصغير الّتي.
[548] - جاء بعد الهياط والمياط. أي بعد المخاصمة والمجاذبة.
[542] - أمثال أبي عبيد 255 وفيه: «جاء فلان من حاجته وقد..» جمهرة الأمثال 1/320، فصل المقال 369، مجمع الأمثال 1/162، المستقصى 2/45، نكتة الأمثال 160، زهر الأكم 2/63، العقد الفريد 3/128، اللسان (لفظ، لجم) .
أي مجهودا من الإعياء والعطش.
[543] - أمثال أبي عبيد 255، فصل المقال 369، مجمع الأمثال 1/162، المستقصى 2/44، نكتة الأمثال 160، زهر الأكم 2/63، اللسان (غبر) ، وفيها جميعا «.. على غبيراء» والغبيراء، تصغير الغبراء: وهي الأرض. ويضرب إذا رجع ولم يصب شيئا.
[544] - أمثال أبي عبيد 256، الفاخر 246 وفيه «.. بأصدريه» ، الدرة الفاخرة 2/536، جمهرة الأمثال 1/320، الوسيط 95، وفيه: «أصدريه وأزدريه» ، مجمع الأمثال 1/163، المستقصى 2/46، نكتة الأمثال 160، زهر الأكم 2/60 وفيه: «أسدريه» اللسان (سدر، صدر) ، المخصص 1/60 و 13/226 ويروى بالسين (أسدريه) وبالزاي (أزديه) .
[545] - أمثال أبي عبيد 256، جمهرة الأمثال 1/320، مجمع الأمثال 1/165، المستقصى 2/44، نكتة الأمثال 161، ثمار القلوب 373، اللسان (جوج، خضل) .
[546] - أمثال أبي عبيد 256، جمهرة الأمثال 1/320، مجمع الأمثال 1/164، المستقصى 2/44، نكتة الأمثال 160، زهر الأكم 2/60، العقد الفريد 3/127، اللسان (ثنى) .
[547] - أمثال أبي عبيد 256، جمهرة الأمثال 1/223، فصل المقال 370، مجمع الأمثال 1/164، المستقصى 2/42، نكتة الأمثال 161، العقد الفريد 3/128، اللسان (لتا) .
قال أبو عبيد: «يريد الشدّة العظيمة والصغيرة، ومنه قول الشاعر يذكر قبيلة:
وكفيت جانيها اللّتيّا والّتي
[548] - أمثال أبي عبيد 257 بإسقاط (جاء) ، جمهرة الأمثال 1/223، مجمع الأمثال 1/102، المستقصى 2/42، نكتة الأمثال 161، العقد الفريد 3/128، اللسان (ميط، هيط) .