[549] - جاء تضبّ لثته. أي شديد الحرص.
[550] - جاء ينفض مذرويه. أي يتوعّد بغير حقيقة. والمذروان: فرعا الأليتين.
[551] - جاء بالرّقم الرّقماء. أي جاء بالدّاهية.
[552] - جاء بالشّعراء الزّبّاء. إذا جاء بالدّاهية.
[553] - جاء بأمّ الرّبيق على أريق. أي داهية على داهية.
[554] - جاء بإحدى بنات طبق. بنات طبق: الحيّات، لأنّ الّذي يصيدهنّ يمسكهنّ تحت أطباق الأسقاط المجّلدة «1» .
[549] - أمثال أبي عبيد 238 وفيه: «جاء تضبّ لثته ولثاته على كذا وكذا» ، جمهرة الأمثال 1/316 وفيه: «.. لثاته» ، فصل المقال 344، برواية أبي عبيد، مجمع الأمثال 1/163، بزيادة «.. على كذا» المستقصى 2/43، نكتة الأمثال 150، اللسان (ضبب) .
قال الزمخشري: «.. أي تسيل دما، يضرب في الحرص، قال بشر بن أبي خازم:
ولمّا ألق خيلا من نمير ... تضبّ لثاتها ترجو النهابا» .
[550] - أمثال أبي عبيد 323، الدرة الفاخرة 2/536، جمهرة الأمثال 1/318، الوسيط 92، فصل المقال 449، مجمع الأمثال 1/171، المستقصى 2/46، نكتة الأمثال 203، زهر الأكم 2/62، اللسان (ذرا) ، المخصص 1/6 و 13/226.
قال أبو عبيد: «وهذا المثل يروى عن الحسن البصري، قاله في بعض أولئك الذين كانوا يطلبون الملك» .
[551] - أمثال أبي عبيد 347، مجمع الأمثال 1/169، المستقصى 2/38، نكتة الأمثال 217، اللسان (رقم) .
والرّقم: الداهية، وأنّث الصفة فقال: الرقماء، وهي تأكيد.
[552] - أمثال أبي عبيد 347، وفيه: «جاء بالدّاهية الشّعراء والدّاهية الزّبّاء» مجمع الأمثال 1/172، المستقصى 2/37.
[553] - أمثال أبي عبيد 348، الدرة الفاخرة 2/484، جمهرة الأمثال 1/47، فصل المقال 477، مجمع الأمثال 1/169، المستقصى 2/41، نكتة الأمثال 218، زهر الأكم 2/61، اللسان (أرق، ربق) ، المخصص 12/145 و 14/108.
[554] - أمثال أبي عبيد 348، فصل المقال 477، مجمع الأمثال 1/165، المستقصى 2/36، نكتة الأمثال 218، اللسان (طبق) ، وأراد الدّاهية.
قال الزمخشري: «وأصلها في الحيّات وسميّت بذلك لأنها تصير كالأطباق إذا ترحت.. وقيل لإطباقها على الملسوع، وقيل الطبق السلحفاة، وهي تبيض مئة بيضة ينفلق كلها عن سلاحف إلّا واحدة تنفلق عن حيّة خبيثة فتلك بنت طبق» .