[594] - حسبك من غنى شبع وريّ. أي اقنع من الغنى بما يشبعك ويرويك، وجد بما يفضل عنهما.
[595] - حبلك على غاربك. أي اذهبي حيث شئت. الغارب: السّنام.
[596] - حلمي أصمّ وما أذني بصمّاء. أي أعرض عن الخنا لحلمي وإن سمعته بأذني.
[597] - حرّك لها حوارها تحنّ. أي ذكّره بعض أشجانه يهج له، وأصله في النّاقة يحرّك لها ولدها لتحنّ إليه.
[598] - حفظا من كالئك. أي احفظ مالك ممّن استحفظته إيّاه.
[599] - حبّذا التّراث لولا الذّلّة. قاله بيهس لمّا استغنى من بعد قتل إخوته.
[594] - أمثال أبي عبيد 167، جمهرة الأمثال 1/379، مجمع الأمثال 1/195، المستقصى 2/63، نكتة الأمثال 100، تمثال الأمثال 424، العقد الفريد 3/106.
وهو من قول امرئ القيس في (ديوانه 137) :
فتوسع أهلها أقطا وسمنا ... وحسبك من غنى شبع وريّ
[595] - جمهرة الأمثال 1/382، مجمع الأمثال 1/196، المستقصى 2/56، اللسان (غرب) .
وورد المثل في أمثال أبي عبيد 112، مجمع الأمثال 2/210، نكتة الأمثال 58 برواية: «ألق حبله على غاربه» .
[596] - مجمع الأمثال 1/195 وفيه: «.. وأذني غير صمّاء» ، المستقصى 2/66.
والمثل من شعر لبشار بن برد في (ديوانه 1/125) :
قل ما بدا لك من زور ومن كذب ... حلمي أصمّ وأذني غير صمّاء
[597] - أمثال أبي عبيد 255، جمهرة الأمثال 1/100، الوسيط 97، مجمع الأمثال 1/191، المستقصى 2/62، نكتة الأمثال 160، زهر الأكم 2/115، العقد الفريد 3/128، ثمار القلوب 86.
الحوار: ولد النّاقة. وقد قال هذا المثل عمرو بن العاص لمعاوية حين أراد أن يستنصر أهل الشّام.
[598] - مجمع الأمثال 1/195، المستقصى 2/64.
أي لا تأمن من تثق به.
[599] - أمثال الضبي 111، أمثال أبي عبيد 334، الفاخر 63، جمهرة الأمثال 1/375 و 2/212، الوسيط 40، مجمع الأمثال 2/418، نكتة الأمثال 211، وفيها جميعا «يا حبّذا..» المستقصى 2/56.