[671] - ربّ طمع أدنى إلى طبع. أي إلى دنس.
[672] - ربّ صلف تحت الرّاعدة. الصّلف: قلّة البركة والخير. والرّاعدة:
السّحابة «1» ذات الرّعد، يضرب مثلا للشّيء يرجى فيه الخير ولا خير فيه.
[673] - ربّ قول أشدّ من صول. أي ربّ كلام أشدّ من إيقاع، أو عار أشدّ من قتل.
[674] - ربّما كان السّكوت جوابا. معروف.
[675] - ربّ أمنيّة جلبت منيّة. ويروى: «نتجت» ، معروف.
[676] - ربّ نار كيّ خيلت نار شيّ. أي ربّما رأيت نارا فظننتها يشوى بها، وإنّما هي لتكوي، يضرب مثلا لمن يجل أخطاره ويصغر قدره.
[677] - ربّما أعلم فأذر. أي ربّما أعرف الشّيء وأدع ذكره، لما أعرف من سوء عاقبته.
[671] - الدرة الفاخرة 1/290، جمهرة الأمثال 2/24، مجمع الأمثال 1/306، زهر الأكم 3/42، وفيها: «..
يعدي..» ، المستقصى 2/97.
قال ثابت قطنة:
لا خير في طمع يهدي إلى طبع ... وغفّة من قوام العيش تكفيني
[672] - أمثال أبي عبيد 308، جمهرة الأمثال 1/487، فصل المقال 430، مجمع الأمثال 1/294، المستقصى 2/96، نكتة الأمثال 189، زهر الأكم 3/41، اللسان (رعد، صلف) ، المخصص 2/125 و 4/20.
[673] - أمثال أبي عبيد 41، الفاخر 265، الدرة الفاخرة 2/456، جمهرة الأمثال 1/476 و 2/92، فصل المقال 23، مجمع الأمثال 1/290، المستقصى 2/98، نكتة الأمثال 7، زهر الأكم 3/43.
الصّول: الحملة والوثب عند الخصومة والحرب.
[674] - أمثال أبي عبيد 55، فصل المقال 51، مجمع الأمثال 1/302، المستقصى 2/99، نكتة الأمثال 17.
قال أبو عبيد: «يقال ذلك للرجل الذي يجلّ خطؤه عن أن يكلّم بشيء فيجاب بالترك للجواب» .
[675] - مجمع الأمثال 1/302، المستقصى 2/94 وفيه: «.. نتجت منيّة» .
[676] - مجمع الأمثال 1/302، المستقصى 2/99.
قال الزمخشري: «يضرب في الاغترار بشيء يتوقّع فيه الخير ثمّ يأتي منه البوائق.
[677] - أمثال أبي عبيد 42، جمهرة الأمثال 1/490 و 2/265، فصل المقال 24، مجمع الأمثال 1/302، المستقصى 2/99، نكتة الأمثال 7، العقد الفريد 3/81.