[716] - سمنك في أديمك. أي خيرك لم يتجاوزك إلى غيرك.
[717] - سرق السّارق فانتحر. أي سرق من السّارق ما كان سرقه، فشقّ عليه. انتحر:
شقّ نفسه أو انشقّ، من انتحار السّحابة: أي انشقاقها.
[718] - سرّك من دمك. أي ربّما كان من إضاعة سرّك إراقة دمك.
[719] - سبّني واصدق. أي إنّك إذا سببتني بما فيّ أصلحته من نفسي فنفعني.
[720] - سمّن كلبك يأكلك. أي أحسن إلى من لا أصل له يسئ إليك.
[716] - أمثال أبي عبيد 313، وفيه: «سمنكم هريق في أديمكم» ، جمهرة الأمثال 517 وفيه: «سمنهم في أديمهم» فصل المقال 436، مجمع الأمثال 1/337، المستقصى 2/122، نكتة الأمثال 198، وفيها برواية أبي عبيد، زهر الأكم 3/179، العقد الفريد 3/122، وفيهما «سمنكم في أديمكم» .
[717] - أمثال أبي عبيد 267، جمهرة الأمثال 1/515، مجمع الأمثال 1/339، المستقصى 2/118، نكتة الأمثال 168، اللسان (سرق، نحر) .
[718] - أمثال أبي عبيد 58، جمهرة الأمثال 1/510، فصل المقال 59، مجمع الأمثال 1/343، المستقصى 2/118، نكتة الأمثال 19، زهر الأكم 1/305، العقد الفريد 3/84.
[719] - في المطبوع: «فاصدق» وهو تحريف والمثل في أمثال أبي عبيد 46، جمهرة الأمثال 1/509، مجمع الأمثال 1/342، المستقصى 2/115، نكتة الأمثال 11، زهر الأكم 3/159.
[720] - أمثال الضبي 160، أمثال أبي عبيد 296، وفيه «أسمن..» الفاخر 70، جمهرة الأمثال 1/525، فصل المقال 419 و 489، برواية أبي عبيد، مجمع الأمثال 1/135 و 333، المستقصى 2/121، نكتة الأمثال 189 برواية أبي عبيد، زهر الأكم 3/179، العقد الفريد 3/117، اللسان (سمن) .
قال المفضل الضبي: «زعموا أنه كان لرجل من طسم كلب فكان يسقيه اللبن، ويطعمه اللحم ويسمنه ويرجو أن يصيد به، أو يحرس غنمه، فأتاه ذات يوم وهو جائع فوثب عليه الكلب فأكله، فقيل: سمّن كلبك يأكلك» .
قال طرفة في (ديوانه 165) :
ككلب طسم وقد تربّبه ... يعلّه بالحليب في الغلس
ظلّ عليه يوما يفرفره ... إلّا يلغ في الدّماء ينتهّس
وأورد الميداني قصّة أخرى للمثل ملخّصها أنّ قائل المثل هو حازم بن المنذر الحمّاني، وذلك أنّه كان في بعض أسفاره فعثر على غلام ملفوف بأثواب بالية فحمله معه وربّاه، فلمّا كبر هوي ابنة حازم وأصبح يلقاها سرّا، فلما فطن الأب للأمر قال المثل، وحمل عليه بالسيف ففرّ ولحق بقومه همدان، وانصرف حازم إلى ابنته يريد قتلها فوجدها قد اختنقت.