فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 360

[721] - سر وقمر لك. ويروى «اسر» : أي بادر الفرصة قبل الفوت.

[722] - سوء حمل الفاقة يضع من الشّريف. أي يجب للشّريف أن يقتنع إذا كان ذا فاقة بحفظ شرفه.

[723] - سوء الاكتساب يمنع من الانتساب. أي قبح الحال يمنع من التّعرّف إلى النّاس.

[724] - سوء الاستمساك خير من حسن الصّرعة. أي التّحمّل، وإن كان ضعيفا، خير من إظهار الفاقة.

[725] - سواء علينا قاتلاه وسالبه. أي إذا رأيت رجلين قتل أحدهما رجلا وسلبه الآخر، فهما سواء فيه، وتمثّل به معاوية في قتلة عثمان والمعينين عليه.

[721] - سلف تخريجه برقم 172.

[722] - أمثال أبي عبيد 197، مجمع الأمثال 1/337، نكتة الأمثال 120، وفيها: «يضع الشرف» المستقصى 2/123.

[723] - مجمع الأمثال 1/343، المستقصى 2/123، وفيه: «من حسن الانتساب» ، زهر الأكم 3/182 وفيه: «.. يمنع الانتساب» .

[724] - أمثال أبي عبيد 157، الدرة الفاخرة 2/455، جمهرة الأمثال 1/525، فصل المقال 238، مجمع الأمثال 1/342، المستقصى 2/122، نكتة الأمثال 92، زهر الأكم 3/181، العقد الفريد 3/105، اللسان (صرع) . المخصص 12/116.

قال أبو عبيد: «لأن يزال الإنسان وهو عامل بوجه العمل وطريق الإحسان والصوّاب، خير من أن تأتيه الإصابة وهو عامل بالإساءة والخرق» .

يضرب في الأمر بلزوم الطريقة المثلى.

[725] - في المطبوع: «وسالباه» وهو تحريف والمثل في أمثال أبي عبيد 272، جمهرة الأمثال 1/515، مجمع الأمثال 1/335، المستقصى 2/123، نكتة الأمثال 171- 172، تمثال الأمثال 459.

قال أبو عبيد: «إذا رأيت رجلا قد سلبه رجل علم أنّه لم يسلبه وهو حيّ ممتنع، فعلم بهذا أنّه قد قتله ثمّ سلبه» .

وقال الزمخشري: «أي إذا رأيت رجلا سلب رجلا دلّك ذلك على أنّه قتله لأنّه لم يقدر على سلبه وهو حيّ ممتنع، فجعل القاتل سالبا يضرب لإساءة الرجل يستدلّ بها على أكثر منها» .

وقد ورد المثل في شعر الوليد بن عقبة قاله يوم مقتل عثمان وهو:

بني هاشم كيف الهوادة بيننا ... وعند عليّ سيفه ونجائبه

قتلتم أخي كيما تكونوا مكانه ... كما غدرت يوما بكسرى مرازبه

ثلاثة رهط قاتلان وسالب ... سواء علينا قاتلاه وسالبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت