[921] - كلّ ذات بعل ستئيم. أي سيفارقها بعلها أو تفارقه.
[922] - كلّ ذات ذيل تختال. أي من كان ذا مال فخر به وبجح.
[923] - كالنّازي بين القرينين. أي المدخل نفسه فيما لا يعنيه، فيعظم ضرره وأصله أن يقرن بعير إلى بعير حتّى تقلّ أذيّتهما، فمن أدخل نفسه بينهما خبطاه: أي وطئاه.
[924] - كالحادي وليس له بعير. معروف.
[925] - كالفاخرة بحدج ربّتها. الحدج مركب للنّساء. يضرب مثلا لمن يفتخر بمال غيره.
[926] - كدابغة وقد حلم الأديم. يضرب لمن يشرع في الأمر بعد فساده، وحلم: فسد.
[921] - أمثال أبي عبيد 335، جمهرة الأمثال 2/157، فصل المقال 461، مجمع الأمثال 2/133، المستقصى 2/226، نكتة الأمثال 211، العقد الفريد 3/133.
يضرب في تقلّب الدّهر.
[922] - أمثال أبي عبيد 198، جمهرة الأمثال 2/253، مجمع الأمثال 2/134، المستقصى 2/226، نكتة الأمثال 121.
[923] - أمثال أبي عبيد 329، جمهرة الأمثال 2/155، مجمع الأمثال 2/158، المستقصى 2/210، نكتة الأمثال 207 وفيه: «.. بين القرنين» .
يضرب للرجل المدخل نفسه فيما لا يعنيه سفها.
[924] - أمثال أبي عبيد 208 و 285، جمهرة الأمثال 1/186 و 2/147، فصل المقال 303، مجمع الأمثال 2/142، المستقصى 2/205، نكتة الأمثال 118، زهر الأكم 2/47، اللسان (نوط) .
قال الزمخشري: «يضرب لمن ينتحل علما وليس عنده» .
[925] - أمثال أبي عبيد 285، جمهرة الأمثال 2/100، وفيه: «فخر البغي بحدج ربّها» ، فصل المقال 401، مجمع الأمثال 2/139، المستقصى 2/208، نكتة الأمثال 182، تمثال الأمثال 500.
قالت دختنوس بنت لقيط للنعمان بن قهوس لما فرّ يوم جبلة في (تمثال الأمثال 500- 501) :
إنك من تيم فدع ... غطفان إن ساروا وحلّوا
لا منك عزّهم ولا ... إيّاك إن هلكوا وذلّوا
فخر البغيّ بحدج رب ... بتهّا إذا النّاس استقلّوا
[926] - أمثال الضبي 60، أمثال أبي عبيد 343، جمهرة الأمثال 2/158، فصل المقال 472، مجمع الأمثال 2/150، المستقصى 2/216، نكتة الأمثال 214، العقد الفريد 3/121، اللسان (حلم) .
قال الميداني: «يضرب للأمر الذي قد انتهى فساده، وذلك أن الجلد إذا حلم فليس بعده إصلاح. وهذا المثل يروى عن الوليد بن عتبة أنه كتب إلى معاوية:
فإنّك والكتاب إلى عليّ ... كدابغة وقد حلم الأديم» .