فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 360

[927] - كالمربوط والمرعى خصيب.

[928] - كمعلّمة أمّها البضاع.

[929] - كالمهدّر في العنّة. يقال في الرّجل يصيح ثمّ لا يكون منه شيء.

[930] - كما خلت قدر بني سدوس. يقال في خلاء الأمكنة.

[931] - كانوا مخلّين فلاقوا حمضا.

[932] - كرهت الخنازير الماء الموغر «1» .

[933] - كالسّيل تحت الدّمن. يقال للرّجل يخفي العداوة.

[927] - مجمع الأمثال 2/163، المستقصى 2/210.

يضرب لصاحب نعمة وهو ممنوع من تناولها.

[928] - أمثال أبي عبيد 293، جمهرة الأمثال 2/153، مجمع الأمثال 2/140، المستقصى 2/233، زهر الأكم 196، وفيه: «الإرضاع» ، العقد الفريد 3/117، اللسان (بضع، حرش) ، والبضاع: الغشيان.

يضرب لمن يجيء بالعلم إلى من هو أعلم منه.

[929] - جمهرة الأمثال 2/167، مجمع الأمثال 2/141، المستقصى 2/210، اللسان (عنن، هدر) .

العنّة: الحظيرة تعمل من الشّجر يحبس فيها البعير. والمهدّر: الجمل له هدير.

وأصله في البعير يحبس عن ألّافه فيه دون أن ينفعه ذلك شيئا.

[930] - مجمع الأمثال 2/154 وفيه: «وقدر بني سدوس كانت قدرا عظيمة تأخذ جزورين، وكان الطّمّ بن عيّاش السّدوسي سيّد بني سدوس يطعم فيها حتّى هلك الطّمّ، ولم يكن له في قومه خلف، ولم يطعم أحد في تلك القدر فخلت قدرها طويلا.. فصارت مثلا لكل ما أتى عليه الدّهر وتغيّر عما عهد عليه» .

[931] - مجمع الأمثال 2/148، المستقصى 2/214.

قال الميداني: «وذلك أنّ الإبل تكون في الخلّة، وهو مرتع حلو فتأجمه (تكرهه وتملّه) فتنازع إلى الحمض، فإذا رتعت فيه أعطشها حتّى تدع المرتع من لهبان الظّمأ.

يضرب لمن غمط السلامة فتعرّض لما فيه شماتة الأعداء.

[932] - أمثال أبي عبيد 319، مجمع الأمثال 2/144، نكتة الأمثال 199- 200 وفيها: «.. الحميم الموغر» ، المستقصى 2/218، المخصص 9/139، اللسان (وغر) .

الإيغار: غلي الماء لطهي الخنازير.

[933] - جمهرة الأمثال 2/170، مجمع الأمثال 2/161، المستقصى 2/206.

الدّمن: البعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت