[934] - كالأشقر إن يتقدّم ينحر، وإن يتأخّر يعقر. قيل ذلك لأن العرب تتشاءم بالأشقر في الحرب. ويضرب مثلا للرّجل لا يجد حيلة.
[935] - كالأرقم إن يقتل ينقم، وإن يترك يلقم. الأرقم: الحيّة. والعرب تزعم أنّها إذا قتلت أخذت الجنّ بثأرها. يضرب مثلا للرّجل لا ينفع عنده إكرام ولا إهانة.
[936] - كالشّاة تبحث عن سكّين جزّار. يقال: إنّ رجلا وجد شاة فأراد ذبحها فلم يجد سكّينا، وكانت الشّاة مربوطة، فلم تزل تبحث برجلها حتّى أبرزت سكّينا كانت مدفونة، فذبحت بها.
[937] - كالباحثة عن حتفها بظلفها. مثله.
[934] - أمثال أبي عبيد 262، جمهرة الأمثال 2/152، فصل المقال 376، مجمع الأمثال 2/140، نكتة الأمثال 164، وفيها جميعا: « ... تقدّم نحر.. تأخّر عقر» ، المستقصى 2/203، تمثال الأمثال 496، العقد الفريد 3/129.
قال الميداني: «العرب تتشاءم من الأفراس بالأشقر، قالوا: كان لقيط بن زرارة يوم جبلة على فرس أشقر، فجعل يقول: أشقر إن تتقدّم تنحر، وإن تتأخر تعقر، وذلك أن العرب تقول: شقر الخيل سراعها وكمتها صلابها، فهو يقول لفرسه: يا أشقر إن جريت على طبعك فتقدّمت إلى العدو قتلوك، وإن أسرعت فتأخّرت منهزما أتوك من ورائك فعقروك فاثبت والزم الوفاء، وانف عنّي وعنك العار» .
يضرب لما يكره من وجهين.
[935] - أمثال أبي عبيد 262، فصل المقال 376، نكتة الأمثال 164 وفيها بإسقاط: «كالأرقم» ، جمهرة الأمثال 2/167، مجمع الأمثال 2/145، المستقصى 2/203، اللسان (رقم، نقم) ، العقد الفريد 3/129.
يضرب للمكروه من جهتين.
[936] - المستقصى 2/206- 207، تمثال الأمثال 499.
هو من قول الكميت في (ديوانه 182) :
أبلغ يزيد وإسماعيل مألكة ... ومنذرا وأباه شرّ إستار
وخالدا خالد الكوات إنّكم ... كالعنز تبحث عن سكّين جزّار
[937] - المستقصى 2/207، اللسان (بحث) ، المخصص 10/65.
يضرب في طلب الشيء يؤدي صاحبه إلى تلف نفسه.