فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 360

[1005] - لو ذات سوار لطمتني. أي لو كان ظالمي كريما ذا قدر كان سهلا عليّ.

[1006] - لو لك عويت لم أعوه. عوى رجل ليلا في قفر لتجيبه كلاب الحيّ، فيستدل بها على موضع الحيّ. فسمع عواءه ذئب، فقصده ولقي منه أذى، فقال ذلك.

يضرب مثلا لمن طلب أمرا فوقع في ضدّه.

[1007] - لو كنت منّا حذوناك. قاله مرّة بن ذهل لابنه همّام، وقد قطع رجله الذّربة «1» .

يعني رجله المقطوعة.

[1008] - لو ترك القطا ليلا لنام. نزل عمرو بن مامة على قوم من مراد، فطرقوه ليلا، فذعروا القطا من أماكنها فثارت، ورأتها امرأته طائرة، فأنبهته، فقال: إنّما هذا القطا، فقالت: لو ترك القطا يهدأ لنام. ولم يقبل ونام، فبيّتوه وقتلوه.

[1005] - أمثال أبي عبيد 268، جمهرة الأمثال 2/193، فصل المقال 381، مجمع الأمثال 2/174، و 202، برواية «لو غير..» المستقصى 2/297، نكتة الأمثال 168، زهر الأكم 1/73، العقد الفريد 3/129، اللسان (سور، لطم) ، المخصص 13/221.

قال الزمخشري: «أي لو لطمتني حرّة ذات حليّ لاحتملت، ولكن لطمتني أمّة عاطل، وكان أصله أن امرأة شريفة منيت بذلك. وقال بعضهم: أظنّ أصله أن امرأة عطلا كانت في نساء حوال، فلطمت رجلا، فقال ذلك. يضرب لكريم يظلمه دنيء فلا يقدر على احتمال ظلمه» .

وذكر الميداني في (مجمع الأمثال 2/202) للمثل «لو غير ذات سوار لطمتني» قصّة أخرى لحاتم الطّائيّ.

[1006] - أمثال أبي عبيد 251، 280، جمهرة الأمثال 2/191، مجمع الأمثال 2/175، المستقصى 2/299، نكتة الأمثال 157، اللسان (عوى) .

[1007] - أمثال الضبي 129، جمهرة الأمثال 2/211، مجمع الأمثال 2/175، المستقصى 2/298، وفيه «لحذوناك» وحذوناك: جعلنا لك حذاء.

قال الضّبيّ: «زعموا أن مرّة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة كانت الأكلة أصابت رجله، فأمر بقطعها من الرّكبة، فدعا بنيه ليقطعوها، فكلّهم أبى أن يقطعها، فدعا نقيذا- وهو همّام بن مرّة- وكان من أجبنهم في نفسه، فقال: اقطعها يا بنيّ، فجعل يهمّ به، فقال أبوه: إذا هممت فافعل، فسمّي همّاما، فقطعها همّام، فلمّا رآها قد بانت قال: لو كنت منّا حذوناك» .

[1008] - أمثال أبي عبيد 271، الفاخر 145، جمهرة الأمثال 2/194 و 432، الوسيط 147، نكتة الأمثال 171، وفيها جميعا بإسقاط «ليلا..» مجمع الأمثال 2/174، فصل المقال 384، المستقصى 2/296، اللسان (طوف، قطا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت