[1022] - ولقيته صحرة بحرة. غير منصرف: أي خاليا، وهما اسمان جعلا اسما واحدا، وقيل: صحرة: هي السّعة. وبحرة كذلك. ويقال بالتّنوين أيضا.
[1023] - ولقيته بوحش إصمت. أي خاليا. ألف الإصمت مكسور مقطوعة.
وبعضهم يصل الألف، أي لا أنسي «1» بها. يقال للّذي معناه أنّ صاحبه ساكت حتّى ينجو.
[1024] - لقيته ذات العويم. أي بين الأعوام، معناه العام الثّالث ممّا مضى فصاعدا إلى ما بلغ العشر. وكذلك:
[1025] - ذات الزّمين. أي منذ ثلاثة أزمان.
[1026] - لقيته بين سمع الأرض وبصرها. أي خاليا.
[1027] - لقيته قبل صيح ونفر. أي قبل الصّياح والتّفرّق.
[1022] - أمثال أبي عبيد 377، مجمع الأمثال 2/195، المستقصى 2/287، نكتة الأمثال 237، اللسان (بحر، صحر) .
[1023] - أمثال أبي عبيد 377، مجمع الأمثال 2/184، المستقصى 2/286، نكتة الأمثال 236، العقد الفريد 3/135، اللسان (وحش، صمت) ، المخصص 12/307.
قال الزمخشري: «.. وإصمت علم للفلاة القفر، سمّيت بذلك لأنّه لا أنيس بها فينطق أو لأنّها بشدّتها تصمت سالكها، والدّليل تشبّه عليه طرقها فلا يتكلّم لأنه لا يتضّح له الهدى فيها، ومانعها من الصرف التعريف ووزن الفعل.. وقيل: هي اسم بلدة بعينها. يضرب للرّجل الذي لا ناصر له ولا مانع» .
[1024] - أمثال أبي عبيد 378، مجمع الأمثال 2/182، المستقصى 2/287، نكتة الأمثال 237، العقد الفريد 3/135، اللسان (عوم) .
[1025] - أمثال أبي عبيد 379، المستقصى 2/286، نكتة الأمثال 237، العقد الفريد 3/135، اللسان (زمن، عوم) .
[1026] - أمثال أبي عبيد 378، جمهرة الأمثال 2/224، مجمع الأمثال 2/183، المستقصى 2/286، نكتة الأمثال 26، العقد الفريد 3/135، اللسان (سمع) .
قال أبو عبيد: «ذلك إذا لم يكن معه أحد، فكأنّه ليس يسمعه ولا يبصره إلّا الأرض القفر، ولا سمع ولا بصر لها» .
[1027] - أمثال أبي عبيد 378، مجمع الأمثال 2/182، المستقصى 2/289، العقد الفريد 3/135، اللسان (صيح، نفر) وفيها جميعا: «.. قبل كلّ صيح..» .