[1399] - لا يلبث الغويّان الصّرمة. أي يسرعان في تمزيقها.
[1400] - لا حرّ بوادي عوف. قاله المنذر في عوف بن محلّم الشّيبانيّ، وكان يطلب زهير ابن أميّة الشّيبانيّ بدم، فمنعه «1» عوف. أراد أنّه يقهر كلّ من حلّ بواديه. وقال أبو عبيدة «2» : وهو عوف بن كعب التّميميّ أي أنّه يقتل الأسرى ولا يعتقهم.
[1401] - لا جديد لمن لا يلبس الخلقا. تمثّلت به عائشة رضي الله عنها وعن أبيها، أي استعمل رذّال مالك وتوقّ جيّده عدّة لك.
[1402] - لا عطر بعد عروس. ويروى:
[1403] - لا مخبأ لعطر بعد عروس: وأصله أنّ رجلا أهديت إليه امرأة فوجدها تفلة «3»
[1399] - مجمع الأمثال 2/238، المستقصى 2/275.
الصّرمة: القطعة من الغنم أو الإبل القليلة. والغويّان: الذّئبان.
فسّر الميداني المثل بقوله: «لا يلبث ولا يمهل الذئبان الغويّان القطعة القليلة أن يفرّقاها ويهلكاها» .
وفسّره الزمخشري بقوله: «أي يسرعان إنفاقها، يضرب لمن ملك مالا وهو مبذر فمزّقه سريعا»
[1400] - أمثال أبي فيد 73، أمثال أبي عبيد 94، الفاخر 236، الدرة الفاخرة 1/301 و 2/419، جمهرة الأمثال 2/65 و 346 و 406، فصل المقال 129، مجمع الأمثال 2/236، المستقصى 1/437 و 2/262، نكتة الأمثال 45، العقد الفريد 3/91، اللسان (حرر، عوف) .
[1401] - الفاخر 297، الوسيط 196، وورد المثل بعبارة «لا جديد لمن لا خلق له» في أمثال أبي عبيد 190، جمهرة الأمثال 2/383، مجمع الأمثال 2/231، المستقصى 2/261، نكتة الأمثال 115، تمثال الأمثال 535.
وقد قالته عائشة رضي الله عنها بعد أن وهبت مالا كثيرا، ثمّ أمرت بثوب لها أن يرقع، ويضرب في الحثّ على استصلاح المال، قال الشاعر (المستقصى 2/262) :
البس جديدك إنّي لابس خلقي ... ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا
[1402] - الفاخر 211، الوسيط 195، فصل المقال 427، مجمع الأمثال 2/211، المستقصى 2/263.
العقد الفريد 3/118.
[1403] - أمثال أبي عبيد 303، جمهرة الأمثال 2/395، فصل المقال 426، مجمع الأمثال 2/311، المستقصى 2/263، نكتة الأمثال 194، اللسان (عرس) .