[1393] - لا يطاع لقصير أمر. قاله قصير بن سعد لمّا لم يقبل جذيمة رأيه.
[1394] - لا يشقّ غباره. أصله في الفارس السّابق يجري فلا يشقّ من يتبعه غباره. قاله قصير لجذيمة في «العصا» وهي فرس جذيمة: اركبها فإنّه لا يشقّ غبارها.
[1395] - لا يصطلى بناره. يوصف به الرّجل. أي شديد البسالة، محميّ الجانب.
[1396] - لا يقعقع لي بالشّنان. الشّنّ: القربة الخلقة، أي لا يفزعه صوتها لأنّه عود «1» مجرّب.
[1397] - لا يطلب أثر بعد عين. قاله مالك بن عمرو العامليّ الغسّانيّ لقاتل أخيه سماك حين لقيه، فأراد قتله، فقال له: دعني ولك مئة من الإبل، فقال عمرو ذلك.
[1398] - لا يلبث الحلب الحوالب. أي يأخذ الحالب حاجته من الإبل قبل صاحب الإبل.
[1393] - أمثال الضبي 144، أمثال أبي عبيد 300، جمهرة الأمثال 1/234، 2/394، الوسيط 203، مجمع الأمثال 1/233 و 2/238، وفيه: «.. أمره» ، المستقصى 2/272، وفيه: «.. رأي» ، اللسان (قصر) .
[1394] - أمثال الضبي 145، أمثال أبي عبيد 90، جمهرة الأمثال 2/232، فصل المقال 123، مجمع الأمثال 2/294، نكتة الأمثال 42، وفيها جميعا: «ما يشقّ غباره» ، العقد الفريد 3/91، اللسان (ضلل) .
[1395] - جمهرة الأمثال 2/237 و 397، المستقصى 2/271، اللسان (صلا) .
ومنه قول الراجز (المستقصى 2/271) :
أنا الّذي لا يصطلى بناره ... ولا ينام الجار من سعاره
[1396] - أمثال أبي عبيد 96، وفيه «ما..» جمهرة الأمثال 2/237 و 412، مجمع الأمثال 2/261 برواية أبي عبيد، المستقصى 2/274، نكتة الأمثال 46. اللسان (قعع، شنن) .
القعقعة: تحريك الشيء اليابس الصّلب مع صوت.
[1397] - أمثال الضبي 142، أمثال أبي عبيد 248، 257، أمثال أبي عكرمة الضبي 63 و 64، الفاخر 44، جمهرة الأمثال 2/389، الوسيط 202، فصل المقال 367، مجمع الأمثال 2/215، وفيه:
«لا أتبع أمرا..» ، العقد الفريد 3/126، نكتة الأمثال 156، اللسان (عين) . وفيها جميعا:
«لا أطلب أثرا بعد عين» ، المستقصى 2/242.
[1398] - مجمع الأمثال 2/232، المستقصى 2/275.
الحلب: اللبن المحلوب، والحوالب: جمع حالبة.
يضرب في ذمّ الخيانة.