وَخَرَّجَهُ في: باب {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} الآية (4829) ، وفِي بَابِ التبسم والضحك (6092) ، وفِي بَابِ قوله {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ} الآية (3206) .
[484] - (1035) خ نَا مُسْلِمٌ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ» .
وَخَرَّجَهُ في: باب قوله {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} [1] (3205) ، وباب غزوة الخندق (4105) , وباب قوله {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} (3343) .
بَاب مَا قِيلَ فِي الزَّلاَزِلِ وَالْآيَاتِ
[485] - (1037) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، نَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا» ، قَالَوا: وَفِي نَجْدِنَا، (قَالَ: «اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا» ، قَالَوا: وَفِي نَجْدِنَا) [2] ، قَالَ: «هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ» [3] .
(1) في قراءة نافع: (نشرًا) وهكذا ثبت في الأصل، ولم أثبتها لأنه ليست من قراءة أهل المشرق.
(2) ما بين القوسين ثابت في الصحيح، وسقط على الناسخ من انتقَالَ النظر.
(3) هكذا الحديث في الصحيح في هذا الموضع، وقد صرح برفعه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه في آخر الصحيح، كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: الفتنة من قبل المشرق (7094) ولم يخرجه المهلب من هذا الموضع.